الشيخ عباس القمي

260

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

القلعة في بقعة قديمة مضى على بنائها أكثر من سبعمائة سنة ، والظاهر انّ أخته فاطمة مدفونة عنده « 1 » . ( 1 ) وفي تاريخ قم : كان أحمد بن القاسم مفلوجا وعنينا ، وقد عمي بسبب الجدري فلمّا مات دفن بمقبرة مالون وقبره يزار وكان عليه سقيفة فلمّا جاء أصحاب خاقان المفلحي في سنة ( 295 ) إلى قم رفعوا السقيفة فتركت زيارته مدّة إلى أن رأى بعض صلحاء قم في المنام في سنة ( 371 ) انّ ساكن هذه البقعة رجل فاضل وفي زيارته ثواب عظيم فبنى قبره بالخشب ، وجدّد وأصبح يزار وقال بعض الثقات : كان يأتي إليه أصحاب الأمراض المزمنة والمعلولون فيحصلون على الشفاء ببركته « 2 » .

--> ( 1 ) وفي تاريخ قم انّ فاطمة بنت القاسم بن أحمد بن عليّ بن جعفر أمّ محمد العزيزي الذي جاء من قم إلى بغداد فقتلوه في النهروان ونقلوا جنازته إلى قم فدفن قريب مسجد رضائية ، وفاطمة مدفونة في مقبرة مالون وتزار هناك ، ومحمد عزيز هو ابن عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام والظاهر انّه هو الذي يعرف ب ( امام زاده سربخش ) . ( 2 ) واعلم انّ من أحفاد عليّ بن جعفر العريضي السيد الفاضل والعالم الكامل عليّ بن السيد محمد الأصفهاني المعروف بالامامي تلميذ العلامة المجلسي وهو صاحب كتاب التراجيح في الفقه وترجمة الشفاء والإشارات للشيخ الرئيس وكتاب ( هشت بهشت ) وهو ترجمة ثمانية كتب من كتب الأصحاب كالخصال وكمال الدين وعيون أخبار الرضا عليه السّلام والأمالي وغير ذلك ، وقيل له الامامي لانتسابه إلى أحد أحفاد الامام وهو أبو الحسن عليّ زين العابدين بن نظام الدين أحمد بن شمس الدين عيسى الملقّب بالرومي بن جمال الدين محمد بن عليّ العريضي بن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ودفن في محلّة جملان بأصفهان .